والي وهران يُشرف على حفل تكريم المتفوقين في امتحانات شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط لدورة جوان 2025

أشرف والي ولاية وهران، سمير شيباني، مساء اليوم الخميس، على مراسم حفل تكريم التلاميذ المتفوقين في امتحانات شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط لدورة جوان 2025، وذلك في قاعة المحاضرات بالمسجد القطب عبد الحميد بن باديس.

حضور رسمي واسع يعكس أهمية الحدث

وقد جرت هذه المناسبة وسط حضور رسمي معتبر، شمل ممثل رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، نواب البرلمان بغرفتيه، النائب العام المساعد لدى مجلس قضاء وهران، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، إضافة إلى الأسرة الثورية، رؤساء الدوائر والبلديات، مدراء الهيئة التنفيذية، الأسرة التربوية، مسؤولي قطاع التعليم، ممثلين عن الشركاء الاجتماعيين، إضافة إلى عائلات الطلبة المتفوقين ووسائل الإعلام.

كلمة تحفيزية من السيد الوالي

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوالي على أن التعليم ركيزة أساسية لبناء مستقبل الأجيال، مشددًا على أن الدولة الجزائرية، تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أولت اهتمامًا بالغًا لهذا القطاع منذ الاستقلال، عبر تسخير كافة الإمكانيات للنهوض به.

كما أشار شيباني إلى أن هذا التكريم ليس مجرد تقليد رمزي، بل رسالة تقدير للعمل الجاد والاجتهاد، موجهًا تهنئة خالصة إلى التلاميذ المتفوقين وأولياء أمورهم الذين شاركوا في هذا الإنجاز، ودعاهم إلى الاستمرار في التحصيل والتميز ليكونوا قدوة في بناء وطنهم.

نتائج مشرفة وأرقام محفزة

وفي مداخلته، استعرض مدير التربية لولاية وهران نتائج هذه الدورة، موضحًا أن نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط بلغت 69.63٪، فيما بلغت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا 54.66٪.
وأضاف أن 10 تلاميذ في التعليم المتوسط و5 تلاميذ في البكالوريا تمكنوا من تحقيق معدلات تفوق 19/20، وهو مؤشر يعكس تحسن الأداء العام للتلاميذ.

تكريم رمزي وتحفيزي

وشمل حفل التكريم 44 تلميذًا وتلميذة، أبرزهم:

بوختاش حبيب الله، المتحصل على أعلى معدل في شهادة البكالوريا.

بوحميدي رقية إيناس، الأولى على مستوى الولاية في شهادة التعليم المتوسط.

كما تم تكريم خمس مؤسسات تربوية نالت أعلى نسب نجاح في امتحانات البكالوريا والمتوسط، إلى جانب تسليم مكافآت مالية وشهادات تقدير للطلبة والمؤسسات المتفوقة.

امتنان وتقدير من المتفوقين

من جهتهم، عبّر الطلبة المكرمون عن امتنانهم العميق لهذا الالتفاتة التي وصفوها بالحافز المعنوي لمواصلة النجاح والتفوق في المسار الدراسي والمهني، مثمّنين جهود الولاية والأسرة التربوية في دعمهم ومرافقتهم.

هذا الحفل جاء ليكرّس ثقافة الاعتراف بالتميز، ويؤكد على أهمية الشراكة بين المدرسة، الأسرة، ومؤسسات الدولة في النهوض بالمنظومة التربوية.

نسيمة شرلاح

زر الذهاب إلى الأعلى