لقاء وطني لتعزيز الديناميكية البيئية: نحو تكوين ومرافقة واستثمار مستدام

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، رفقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والوزير والي ولاية الجزائر، على أشغال لقاء وطني عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، خصص لموضوع “تعزيز الديناميكية لترقية الممارسة البيئية: تكوين، مرافقة واستثمار”، وذلك بحضور ولاة الجمهورية، والولاة المنتدبين، وإطارات من وزارتي البيئة والجماعات المحلية.

اللقاء شكّل محطة هامة لتجسيد رؤية الحكومة في مجال حماية البيئة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، من خلال توطيد التنسيق بين مختلف المتدخلين المحليين والجهويين. وأكدت السيدة الوزيرة في كلمتها على أن نظافة المحيط وحماية البيئة ليست مجرد مسؤولية قطاعية، بل ثقافة جماعية وسلوك يومي يجب أن يترسخ في المجتمع، خاصة وأنها تشكل إحدى الركائز الأساسية لجودة الحياة والتنمية المستدامة.

من جهته، شدد وزير الداخلية والجماعات المحلية على أهمية إشراك المواطن والمجتمع المدني في الجهود الرامية إلى تحسين النظافة الحضرية وتثمين النفايات، داعيا إلى تبني مقاربة تشاركية مبنية على التكوين والمرافقة والابتكار في تسيير النفايات والمحيط.

اللقاء تخللته عروض تقنية ومداخلات من مختلف الولايات، استعرضت أفضل الممارسات الميدانية والتجارب المحلية الناجحة في مجال النظافة العمومية، إلى جانب مقترحات لتطوير أدوات التكوين والتوعية البيئية.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على ضرورة تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، التي تضع المواطن في صلب اهتمامات النشاط العمومي، من خلال توفير بيئة نظيفة، صحية وآمنة، تعكس صورة المدن الجزائرية العصرية التي تراعي التوازن بين التنمية وجودة الحياة.

نسيمة شرلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى