🇩🇿 انطلاق دورة تكوينية وطنية لإعداد مكوّنين في تسيير المؤسسات الحرفية

يحتضن فندق إيفونتايـل بسيدي فرج بالعاصمة، فعاليات الدورة التكوينية الوطنية لتكوين المكوّنين في منهجية التسيير الأحسن للمؤسسة (GERME)، التي تنظمها الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، في إطار برنامجها الرامي إلى رفع كفاءات الإطارات وتأهيلهم لتأطير الحرفيين وفق أحدث المناهج الدولية.
وتشهد الدورة، التي تتواصل إلى غاية 24 أكتوبر الجاري، مشاركة إطارات من مختلف غرف الصناعة التقليدية عبر الوطن، ممن تم اختيارهم لتلقي تكوين متخصص يؤهلهم ليصبحوا مكوّنين معتمدين في تسيير المؤسسات الصغيرة والحرفية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
تأهيل الكفاءات لضمان استدامة المؤسسات الحرفية
تهدف هذه المبادرة إلى تزويد القطاع بمكوّنين مؤهلين قادرين على مرافقة الحرفيين وحاملي المشاريع في مجال التسيير الحديث للمؤسسات الصغيرة، بما يضمن استدامة نشاطاتهم ويعزز أداءهم الاقتصادي.
وسيُتوّج المتكوّنون في نهاية الدورة بـ شهادات اعتماد رسمية كمكوّنين في منهجية GERME، المعترف بها دوليًا في مجال تدريب رواد الأعمال.
وتتضمن العملية مرحلتين تكوينيتين: الأولى تمتد من 18 إلى 24 أكتوبر 2025، والثانية مبرمجة خلال شهر جانفي 2026، تخصص لتعميق المهارات ومتابعة تطبيق المعارف المكتسبة ميدانيًا.
تكوين ميداني بمعايير دولية لتطوير القطاع الحرفي
تم تسخير كافة الوسائل البيداغوجية لإنجاح هذه الدورة، من دلائل تكوين، وحقائب مكوّن، ودعائم تعليمية رقمية، إضافة إلى عروض تطبيقية تؤطرها نخبة من المختصين في منهجية GERME المعتمدة من منظمات دولية تُعنى بريادة الأعمال.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سياسة الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف الرامية إلى نشر ثقافة التكوين المستمر وتحسين أداء الإطارات، بما يتيح توسيع قاعدة التكوين للحرفيين وحاملي المشاريع عبر مختلف الولايات.
كما تهدف إلى ترقية المهارات التسييرية وضمان مرافقة حقيقية للنسيج الحرفي، في سبيل تحسين تنافسية المؤسسات الصغيرة وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وتُعتبر هذه الدورة لبنة جديدة في مسار احتراف العمل الحرفي في الجزائر، وخطوة نحو تكوين جيل جديد من المكوّنين القادرين على دعم التنمية المحلية وتشجيع المبادرة الفردية والإبداع المهني.




