🇩🇿 “سينا باريس 2025”.. واجهة جزائرية في قلب أوروبا لتعزيز الاستثمار وربط الجالية بالوطن

افتُتحت، صباح الجمعة 24 أكتوبر 2025، بالعاصمة الفرنسية باريس، فعاليات الطبعة الرابعة من صالون العقار الجزائري “سينا باريس 2025”، وسط حضور لافت للجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، ومشاركة متميزة للمرقّين العقاريين الجزائريين الذين قدّموا أحدث مشاريعهم السكنية والاستثمارية، رغم الصعوبات الإدارية واللوجستية التي سبقت انطلاق الحدث.
باريس – دينا براس/ نسيمة شرلاح
عرفت التظاهرة مشاركة 16 مرقيًا عقاريًا يمثلون ولايات: الجزائر العاصمة، وهران، غليزان، تلمسان، وبجاية، عرضوا مشاريعهم الجديدة الموجهة للجالية في الخارج، في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين الوطن وأبنائه في المهجر.
جسر استثماري يربط الوطن بأبنائه في الخارج
في تصريح خاص، أوضح سفيان وهاب، المدير العام لشركة الصنوبر للعقارات ومنظم الصالون، أن التحضيرات لهذه الطبعة كانت “أكثر تعقيدًا من السنوات السابقة”، بسبب العراقيل اللوجستية والمالية، غير أنه عبّر عن تفاؤله الكبير قائلاً:
“رغم الصعوبات، يبقى هدفنا واحدًا: بناء جسر متين بين الحلم الجزائري وفرصة الاستثمار الآمن”.
ويُعدّ “سينا باريس” أول منصة عقارية جزائرية تنظم خارج الوطن، تجمع بين المطورين العقاريين والمستثمرين من الجالية، في مبادرة تهدف إلى خلق فضاء للتفاعل وتبادل الخبرات، وتقديم عروض واقعية تعكس تطور سوق العقار في الجزائر.
وأكد وهاب أن الجزائر أصبحت اليوم وجهة استثمارية واعدة بفضل الإصلاحات القانونية والتسهيلات الجديدة، مشيرًا إلى أن “الجالية الجزائرية في الخارج بدأت تستعيد ثقتها في السوق الوطنية، بعد أن أصبحت الإجراءات أكثر شفافية وتنظيماً”.
نحو علامة جزائرية عالمية تحمل اسم “سينا”
يتوقّع المنظمون أن يتجاوز عدد زوار الصالون 16 ألف زائر خلال أيام المعرض، من أفراد الجالية والمستثمرين الأجانب المهتمين بالسوق الجزائرية. كما يتضمن البرنامج ندوات وورشات عمل متخصصة يؤطرها خبراء في التمويل والقانون والعقار، لمرافقة الراغبين في الاستثمار وتقديم استشارات ميدانية مباشرة.
بعد النجاح الذي عرفته الطبعات السابقة في باريس ومونتريال، كشف وهاب عن نية توسيع التجربة نحو مدن أوروبية جديدة، على غرار لندن، مؤكدًا أن “الطموح هو تحويل صالون سينا إلى علامة جزائرية دولية ترافق المستثمرين أينما كانوا”.
ويرى المنظمون أن الاستثمار العقاري في الجزائر ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل هو تعبير عن الانتماء والوفاء للوطن، مؤكدين أن امتلاك بيت في الجزائر يعني الحفاظ على صلة حية بالجذور والمساهمة في بناء المستقبل.
“الاستثمار في الجزائر اليوم لم يعد حلمًا بعيدًا، بل خيارًا واقعيًا ومدروسًا”، يؤكد المنظمون، وهم يدعون أبناء الجالية إلى زيارة الصالون لاكتشاف الفرص الجديدة التي يقدّمها الوطن لأبنائه في المهجر.















