خالد الجابر يختتم رحلته الاستكشافية من وهران إلى غارا جبيلات… قصة شغف بالمغامرة ورسالة للتعريف بجزائر الإنجازات والفرص الواعدة.

تندوف – الجزائر

وصل الرحالة العربي والعالمي خالد الجابر إلى منجم ومحطة غارا جبيلات بولاية تندوف، مختتماً رحلة استكشافية مميزة على متن دراجته النارية انطلقت من مدينة وهران واستمرت خمسة عشر يوماً، قطع خلالها مئات الكيلومترات عبر مختلف مناطق غرب وجنوب غرب الجزائر، في تجربة تهدف إلى الترويج للمقومات السياحية والاقتصادية التي تزخر بها البلاد.
نسيمة شرلاح

وشكلت هذه الرحلة فرصة لاكتشاف التنوع الطبيعي والثقافي الذي تتميز به الجزائر، حيث مر الرحالة بعدة ولايات ومحطات، موثقاً مشاهد من التراث المحلي والمعالم الطبيعية والبنى التحتية الاستراتيجية، وصولاً إلى مشروع غارا جبيلات العملاق الذي يعد من أهم المشاريع المنجمية في إفريقيا والعالم.

وأكد خالد الجابر أن محطة غارا جبيلات تمثل رمزاً لطموح الجزائر الاقتصادي ورؤيتها المستقبلية في مجال استغلال الثروات الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن ما شاهده من مشاريع ومنشآت حديثة يعكس حجم الجهود المبذولة لتحقيق التنمية في المناطق الجنوبية وربطها بالحركية الاقتصادية الوطنية.

كما أبرز الرحالة العالمي أهمية هذه المغامرة في التعريف بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها ولاية تندوف، بما تملكه من فضاءات صحراوية خلابة وموروث ثقافي أصيل ومسارات واعدة للسياحة الصحراوية والمغامرات.
وفي ختام رحلته، تقدم خالد الجابر بخالص الشكر والتقدير إلى السلطات المحلية وكل الجهات التي رافقته وساهمت في إنجاح هذه المبادرة، وعلى رأسها مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية تندوف، ومديرية الثقافة والفنون، ومديرية الشباب والرياضة، ومديرية النقل، وكذا مدير السياحة لولاية تندوف، إضافة إلى أعيان المنطقة وممثلي الأسرة الإعلامية الذين واكبوا مختلف مراحل الرحلة وساهموا في إبراز أهدافها ورسائلها الإيجابية.
واعتبر خالد الجابر أن حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين لمسهما طوال مساره يجسدان أصالة المجتمع الجزائري وتمسكه بقيم التضامن والتعاون، مؤكداً أن هذه الرحلة لن تكون الأخيرة، بل بداية لمشاريع ومبادرات جديدة تهدف إلى التعريف بالجزائر وإبراز مكانتها كوجهة سياحية واقتصادية واعدة على المستويين الإقليمي والدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى